بدأ الفنان محمد بوسلهام الملقب بشكيب مسيرته الفنية منذ السبعينيات، وذلك
بمدينة تزنيت ثم أكادير (المغرب)، حيث اهتم في البداية بفن الخط la calligraphie، وهو ما جعله يشتهر كخطاط بمدينة تزنيت من خلال كتابة اللافتات واللوحات الاشهارية la publicité. عمل
شكيب في نفس الفترة كناسخ (مكبر) للوحات الفنية التشكيلية، وذلك لصالح
شركة هولندية
للديكور وفن السينوغرافيا. كما أن له العديد من أعمال النحت. يشتغل شكيب في
التشكيل على رصد مظاهر الثقافة المغربية، خصوصا في جانبها الفلكلوري
(الفنتازيا، التبوريدا، أحواش، الروايس، شجرة أركان) كونه اشتغل كثيرا إلى
جانب فنانين تشكيليين أجانب، وكان الهدف من ذلك؛ التعريف بالثقافة المغربية
دوليا. عرفت أعمال شكيب طريقها إلى دول أوربية عديدة ( هولاندا، فرنسا،
بلجيكا...) و قد عرضت كذلك بموريال (كندا)، لكنها لم تعرض قط بالمغرب.
يشتغل شكيب حاليا خطاطا بمدينة أكادير ونواحيها، ورساما للجداريات التربوية
والتوعية بالمؤسسات التعليمية (العمومية والخصوصية).






